الصور التي نراها في التلفاز ليست دائما حقيقة .. فماوراء الكَواليس قد يُدمي القلوب وقد يُضحك السن.. لَو شخصاً مِنّا شاهد التلفاز لاي فترة زمنية .. سواءاً اخبار ام مسلسل ام عرضاً مهما .. لاشك انه سَيصل لنتيجة ان كل شخص نشاهده إما غنياً ثرياً لاينقصة مالا وَ لا جاه .. وَيعرض مقتنياته وحياته .. لجميع المشاهدين .. او شخصاً يدمي وينوح قد آوشك الموت .. ان تلكَ الصور تعلمنا الخوف مِن الواقع الخارجي .. والآحداث المُريبة التي قد لاتُعرض بشكل واقعي .. ايضاً قد تُعلمنا ان الآغنياء منابت شجرة قد تسقط ان لم يُسوقها الآعلام خصوصا التلفاز .. لذلك علينا ان نفصل بينَ مانشاهده في التلفاز وبين ماتعرف انه حقيقي .. هُناكَ قصة تحضر في ذهني حكاها لي والدي ذات مرة .. ” توجد قبيلة ( لآ اذكر اسمها تماما) عاشت على مدى الآف الاجيال في شمال الأسكا بعيدة عن الثقافة الخارجية .. وكان اعضاء تِلك القبيلة مُكتفين ذاتياً ، يعيشون على مهارات تعلموها من الآجداد القدماء .. في سنة من السنوات حصل احد قادة القبيلة على جهاز تلفاز .. وعدّ احد افراد القبيلة ذلك الحدث بداية الادمان للتلفاز .. حتى انهم مُسخت ثقافتهم ومهاراتهم نتيجة تزايد وقت مشاهده التلفاز .. حتى الباحثون الذين ادركو تلك القبيلة ، رأو ان تلك الاحداث التي تمثل غاز اعصاب لالون ولارائحة لكنها قتلت ثقافتهم وجردتهم من بقايا اصول افكارهم ” .. فالذي حدثَ لتلك القبيلة لتقاليدهم حسب ماقالهُ احدَ افراد القبيلة .. ” ان التلفاز جعلنا نتمنى لو كنّا في زمن اخر .. علمنا الجشع والهدر .. حتى جردنَا من كل شي عشناه في الماضي ” .. وبعد تِلك القصة قد ادركت ان حقائق التلفاز ماهي الا غزو عقلي كاذب يُبطل الصدق وَيصدق الكَذب ..
Monthly Archives: June 2013
مآنراهُ في التلفاز ليسَ دائماً حقيقة..!
عِش لنفسك مرة..’
قد نعيش مشاعرمزيفة بالمقابل قد نشتري مشاعر لـِ آرضاء الطرف الآخر ..! لكن هناك شئيا قد لانستطيع ان نتصنعه او نشتريه هو فهمنا آنفسنا .. ان تفهم نفسك آي ان تكون راضيا عن ماتقدمه لها .. ان تكون مُلِماً لذاتك .. تعرف ماذا تريد وماذا ينقصها .. تنعشها حُباً ووداً .. وَتزرع الآمل والتفاؤل والابتسامة بداخلها..
عِش لِذاتك مرة ستندم كثيراً لِآنك عشت بدونها ..
لَن يكون هناك مَن يرحمك سوى خالقك .. ولن يكون هناك مَن يعطف عليك سِوى نفسك .. لاتُجرد نفس من السعادة وَتُحورّ حياتك مِن اجل مغادرة حبيب او فقد قريب لحزن وهمْ وَ ارق .. نعلم انا وانتَ ان هذه الدنيا زائلة وَان حياتنا فانية عِش لنفسك مرة .. تَكن سعيداً مِراراً .. لكن لاتُنتقص مِن حق الآخرين او تتجاهل مشاعرهم او تقضي عليهم بِ ” الآنا” أنا قد تُفهم بِالكبر .. وهي كذلك .. لكن انزع مخاوف البعد عن كونك انتَ شخص بارع .. سَتصنع شئياً لنفسك سيشهد الاخرين بذلك .. عِندها لن تُفهم الآنا بِالكبرياء ستكون في موضعٍ صحيح يَلزمك ذِكر ” الآنا” ..
وَعود نفسك ان تفهم نفسك حتى تفهم مَن حولك وَثق تماماً انك لَن تندم ان وَثقت في خبراتك وتحليلاتك للاخرين
تَلكَ حياة الكُرمآء
حين نبكي على شي قديم .. فاته من الزمن دهورا في اعماقنا..نكون مُخطئون حقاً لذواتننا.. فالزمن لن يعود لذلك القدرة على النسيان سهلةُ جداً.. والتعمق بها مُتعب ايضاً..فالحياة تتطلب منّا الصمت وَ الكتمان .. حتى لآقرب النآس الينا.. فالكريم الذي آكرم مَن حوله الهدوء وَالآمن والسعادة حتى لآيملّه الآخرين..فحياة الكرماء هي مَن تُحافظ على مَشاعر الآخرين .. ويستمع إليهم وهوَ بداخلهِ من الحزنِ والآلم مايَكفي..لكنّة آمنَ ان شخصيات الآخرين تختلف وأنه يوجد من يتحمل الالم وهناكَ من لآيستطيع أبداً.. فـالحياة متساوية جدا.. كالمعادلآت الرياضية التي يكون الطرف الآول يساوي الطرف الآخر.. أن كُنتَ تستطيع ان تحمل هموم الآخرين لاتبخل .. وهو بالمقابل يُعطيكَ وَانتَ تأخذ.. الحياةُ ايضا صندوق مفتوح.. جميعنا نضع بداخلهِ أشيائنا” فرح,حزن,ضحك,ابتسامات,هموم” لذلك كل مَا أردنا التغيير لن نَتعب سنجد الحياة منحتنا هذا الصندوق ,لَكن هُناك أشخاص يرون الحياة صعبة وَان من المسنحيل أن نتغير خِلآل يوم.. او دقيقة.. مَشاعرنا سهلةٌ جدا .. واختلافات شخصياتنا صعبة جدا.. لذلك يُحتم علينا التوازن بينهما لكي نعيش حياة الكُرمآء..
نجود..
